اللواء الأخضر
رب أدخلني مدخل صدق و أخرجني مخرج صدق و اجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا...

ديمقراطية أمريكا مع أهالي الفلوجة

 

 

 

الاحتلال الأمريكي

 يطارد متابعي" قناة الزوراء"

 في الفلوجة

 

 

في مطلع السنة الميلادية الجديدة 2007 و في خطوة تصعيدية مع حكومة رئيس الوزراء نور المالكي، عرضت قناة "الزوراء" الفضائية ، و المملوكة للسياسي العراقي مشعان الجبوري، و أحد الزعماء المحسوبين على التيار السني في البرلمان، فيلما وثائقيا من إنتاج أحد الفصائل العراقية المسلحة ، مدته قرابة 60 دقيقة ، يكشف جانبا من مهما من عمليات المقاومة ضد القوات الأمريكية ، و يسلط الضوء على الجانب المخفي من طبيعة هذه المقاومة السرية و عملياتها  التي أوقعت خسائر فادحة في صفوف الجنود الأمريكيين.

" شفرة الصمت" ، هو عنوان الفيلم الذي أنتجته جماعة مساحة تطلق على نفسها " جيش الراشدين" ، وهي إحدى أكبر ست فصائل مسلحة في العراق ، يتناول تطور العمليات المسلحة في العراق عقب الاحتلال الأمريكي، من خلال عرض لعدد من تلك العمليات بالإضافة إلى لقطات تظهر عمليات الإعداد لتنفيذ تلك العمليات المسلحة. و استند الفيلم، في أغلبه ، على توجيه الخطاب  إلى الرئيس الأمريكي جورج بوش، و هو يعرض العمليات المساحة ، باللغة الإنجليزية، التي كان يتكلم بها مقدم الفيلم، و كان مصحوبا بترجمة عربية، كما أظهر الفيلم ، مع أحد عناصر المقاومة العراقية في جيش الراشدين، و الذي كان يتكلم باللغة الإنجليزية ، مشيرا إلى حجم النجاح و الإخفاق الذي حققه  المقاومون في عملياتهم المسلحة.

و كشف المتحدث أن أول العمليات بدأها " جيش الراشدين " كانت نهاية عام 2003 و هي العملية التي عرفت في أوساط الإعلامية باسم " عملية الحمار " حيث استخدم فيها المقاومون عربة يجرها حمار و ضعوا خلفها منصة صواريخ ، أطلقت على مقر القيادة الأمريكية في فندق الرشيد وسط بغداد ، مؤكدا أن هذه العملية كانت أولى العمليات التي نفذها جيش المجاهدين حتى قبل أن يكون لها اسم.

و تحدث الفيلم إلى إمكانية إجراء مفاوضات مع القوات  الأمريكية، ولكن ليس مع الفصائل المقاومة بشكل مباشر ، مؤكدا أن الوقت ـ في تلك الفترة ـ ربما يكون جيدا للتفاوض، موجها كلامه إلى الرئيس جورج بوش.

و في سياق آخر ، شنت القوات الأمريكية و العراقية حملة تفتيش في مدينة الفلوجة؛ للكشف عن أصحاب المنازل الذين يستقبلون بث " قناة الزوراء الفضائية" و التي تقوم منذ فترة ببث برامج المقاومة علنا، وبث جميع الإصدارات الجديدة للمقاومة العراقية.

و ذكر مراسل " مفكرة الإسلام" نقلا عن أهالي حي نزال جنوب المدينة أن القوات الأمريكية و القوات العراقية قامت بمداهمة منزل السيد " كامل أحمد حمادي" و وجدت أهل المنزل يستقبلون بث القناة المذكورة، وقاموا على الفور بتكسير جهاز التلفزيون الموجود بالمنزل، و اعتقال صاحب المنزل الذي استمر اعتقاله  طويلا...

 و تكررت تلك الحادثة في الحي نفسه مرة أخرى ، لكن دون اعتقال ؛ حيث اكتفت القوات الأمريكية بتحطيم أجهزة الاستقبال و التلفزيون.

و عندما سأل أحد أفراد المنزل عن السبب؛ أجاب: إنها قناة تحثكم على العنف، و عندما سأله عن حرية الصحافة ـ  كونه يجيد اللغة الإنجليزية ـ  قام بصفعه على وجهه !!!

و ردا على حملة التفتيش تلك، يسارع أهالي الفلوجة عند مشاهدة أية دورية للجيش الأمريكي إلى إغلاق القناة،. غير أن الأمريكيين ابتكروا طريقة جديدة للمداهمة، حيث يقوم الجنود الأمريكيون بالتسلل إلى المنزل ، أيا كان من بالمنزل من الأهالي، و يقومون بقطع التيار الكهربائي من النقطة القريبة لباب الدخول ، حيث اعتاد أهالي المنازل على وضع مركز التحكم بالقرب من باب المنزل الخارجي؛ بينما يقوم بقية الجنود بالدخول إلى المنزل ، و إعادة تشغيل الكهرباء ، الأمر الذي يتيح لهم معرفة القناة التي كان يشاهدها صاحب المنزل قبل أن يقوم بتغييرها؛ و بعد ذلك يقومون بتحطيم الأجهزة و الاعتداء بالضرب على صاحب المنزل.

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 23 مايو, 2007 06:59 م , من قبل NAWRASS
من المغرب

نمعم إنها ديمقراطيتهم؟
ولكن أين ديموقراطيتنا نحن؟؟؟؟


اضيف في 25 مايو, 2007 09:26 م , من قبل almorabet39
من المغرب

أخي الكريم النورس
هم يدعون أنهم ديمقلراطيون ولكن ممارساتهم تجاه المسلمين تفضحهم و تبين حقيقتهم و أصلهم.
أما ديمقراطيتنا نحن فسظهر واضحة براقة عندما تعود للمسلمين مكانتهم و مجدهم و يطردوا الإستعمار الجاثم على صدورهم، و الذي يريد فرض إرادته عليهم بالحديد و النار.




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية