المقاطعة...سلاح الشعوب بداية و قبل الحديث عن المقاطعة يجب أن نتفق أن الشعوب العربية كلها أمام منعطف تاريخي هام و خطير وهو إنها إما أن تنساق خلف المصير المجهول الذي ترسمه الحضارة الغربية لها و إما أن تقف لبرهة وتفكر وتقرر أن تحدد مصيرها بنفسها ولا تترك أحد يحدد لها مصيرها,و يجب أن نتفق أيضا أن للشعوب خياراتها و للحكومات خياراتها بمعنى انه بدل أن نتباكى على حال الحكومات العربية دعونا ندرس ما بأيدنا من أسلحة و نستخدمها حتى نكون قد أدينا ما علينا من واجب على الأقل أمام أنفسنا. ومن خيارات الشعوب التي اتفق جميع المفكرين و العلماء و الكتاب على إنها احد أهم أسلحة الشعوب في وجه مستعمريه سلاح "المقاطعة" و لكن كثير من الناس يتسـألون عن معناها و مضمونها وهم في حيرة من أمرهم و لهم الحق في ذلك لأننا كشعوب عربيـة لم نحاول أن نعرف ونستكشف ما بأيدينا من أسلحة و مدى قوتها و قوتنا ولكن بدلا من ذلك ظللنا نتحدث عن قوة خصومنا و مدى قوة اسلحتة و معداته اقتصادية كانت أو مادية أو عسكرية أو حتى ثقافية,و نحن هـنا لا ندعو إلى كره احد أو إلى معاداة احد و لكن فقط إلى الوقوف لحظة من الزمان للتدارس و التفكير و التأمل في أسلحتنا و قوتـنا و خياراتنـا وتحليلها و معرفة هل يمكننا استخدامها في مواجهة خصومنا أم لا؟
الجمعة, 01 يونيو, 2007
أضف تعليقا
اضيف في 06 يونيو, 2007 11:10 م , من قبل almorabet39
من المغرب
من المغرب

أخي محمد الجرايحي
السلام عليكم ورحمة الله
أعزك الله و أكرمك
أشكرك على تعليقك القيم الذي إن دل على شيء فإنما يدل عن وعي عميق بمشاكل الأمة و احتياجاتها ...
دمت بخير .
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية












من مصر
أخى الفاضل الكريم : صاحب اللواء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحييك على هذا الطرح القيم
نعم أخى لابد من أن نقف مع أنفسنا هذه الوقفة ونحدد خياراتنا .. فلم يعد يجدى الانتظار .. ولابد من أن نحسن استخدام ما بأيدينا من أسلحة دفاعاً عن ثقافتنا
وتراثنا وعاداتنا وقيمنا..
وعن حقاً فى حياة حرة كريمة
بارك الله فيك وأعزك
أخوك
محمد